تواصل معنا
موسيقى

المربّع

    فرقة تؤدي الروك وتتكون من أربعة أعضاء يشكل كل واحد منهم ضلعًا أساسيًا ليكون "المربع"

الوصف

تأسست الفرقة الأردنية "المربع" في عام 2009، وضمّت في عضويتها كل من محمد عبد الله وطارق أبو كويك، اللذين كانا مؤلفين ومغنيين وموزعين، والأخوين عدي وضرار شواقفة، حيث كان الأول عازفًا للجيتار و"الميديا افكتس" وموزعًا، بينما كان الآخر عازفًا للدرمز وموزعاً. 

في البداية، كانت الفرقة تتألف من العضوين محمد عبد الله وطارق أبو كويك (الفرعي)، وبعد تمكنهما من الكتابة والتأليف الغنائي، انضم إليهما الأخوان ضرار وعدي شواقفة واكتمل "المربع". وكما نعلم، فإن "المربع" الذي نعرفه لا يقوم إلا بزواياه الأربعة الأساسية، ومن هنا جاء اسم هذه الفرقة، فأول زاوية هي صوت محمّد عبد الله وكلماته الناقدة، والثانية نبرة طارق أبو كويك وكلماته الباحثة عن الأمل، والثالثة لعدي شواقفة المسؤول عن خلق الأصوات والأخيرة لضرار شواقفة مسؤول التوزيع والدرمز.

أطلقت الفرقة ثلاثة ألبومات، حيث صدر الأول في عام 2012 وحمل اسم الفرقة في حينه، وقد لاقى نجاحاً ورواجاً كبيرين بفضل ما تميز به من مزيج من الموسيقى المختلفة والأفكار، فكانت له هوية فريدة من نوعها. وبعد نجاح الألبوم الأول، صدر الثاني في عام 2015 بعنوان "من نفس الناس"، وتبعه الثالث والأخير في عام 2016 بعنوان "طرف الخيط". بيد أن الفرقة لم تتوقف، وأطلقت مجموعة من الأغاني المستقلة مثل "سيجارة قبل ما نقوم" و"ع الشيك".

بفضل الترابط واستقلالية الأداء في هذه الفرقة، استطاعت "المربع" أن تخلق إبداعاً وهوية خاصة بها مختلفة عن بقية الفرق وعمّا هو شائع في المجتمع من حيث الأداء والموسيقى. كما استخدم أعضاء الفرقة أنماطاً موسيقية مختلفة، اتسم بعضها بالجرأة وبعضها الآخر بالصمت والهدوء، ليتماشى ذلك كله مع القضية التي تصورها كلمات الأغنية، فقد عبّرت كلمات الفرقة عن قضايا اجتماعية وسياسية وارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالحالة الإنسانية من مختلف جوانبها.

من أكثر الأغاني التي اشتهرت لفرقة "المربع" هي أغنية ع الشيك التي تتناول قضية التمويل والوضع الإقتصادي والسياسي للمواطن العربي وتتميز أغانيهم بجمال كلماتها التي تحمل مسؤولية اجتماعية وتحاكي هموم الشباب العربي. للمربع قاعدة جماهيرية في مصر التي تحتضن مشهدًا مميزًا من الموسيقى البديلة، وكان حفل مسرح ساقية عبدالمنعم الصاوي من أكبر العروض التي قدمتها فرقة "المربع" هناك، لكنهم بين الحين والآخر، يفقدون أحد أضلاعهم ويعلنون انفصال أحد الأعضاء، لكن المشروع وفكرته ما زالت مستمرة.

بقلم هناء الحارثي ومؤنس المغاصبة